أفلام الرئيس الأميركي
برزت في التسعينات أفلاماً تعرض الرئيس الأميركي كبطل
ومنقذ لهذا العالم. أفلام أكشن وخيال علمي مثل Air force one و Independence day التي حققت نجاحا كبيرا في شباك التذاكر وشكلت أداة قوية في عملية
الترويج لصورة البطل الأميركي في نسختها الأرقى وهي الرئيس الأميركي. إذ يتغلب الرئيس
بمفرده على الإرهابيين في الفيلم الأول، ويقود العالم ضد شر فضائي في الفيلم
الثاني. لكن بعد أحداث 11 سبتمبر وغزو العراق وسجن غوانتانامو لم يعد بالإمكان
تسويق مثل هذه الأفلام إذ الرئيس الأميركي بنسخته البوشية كان مثالا للفشل السياسي
والأخلاقي كما في فيلم W للمخرج أوليفر ستون. وأتت أفلام حرب العراق
ليرى الأميركي أنه لم يعد منقذ هذا العالم وبطله وإنما السبب المباشر في مأساته
مما جعله يعرض عن مشاهدة هذه الأفلام. هوليوود اليوم عادت وبقوة إلى أفلام الأكشن
التي بطلها رئيس أميركي مع فيلمين هما Olympus
has fallen و White
house down الفيلمان
يتشابهان كثيرا في الحبكة. البيت الأبيض وسيده يتعرضان لهجوم وهناك من يحاول إنقاذ
الرئيس وأميركا. إذا الرئيس الأميركي لم يعد قادرا على إنقاذ أميركا والعالم بل
يحتاج من ينقذه أو على الأقل يساعده في هذه المهمة. وكأن لسان حال هذين الفيلمين
الدعوة للالتفاف حول موقع الرئاسة لإعادة البطولة إليه. وربما نشاهد هذه البطولة
في أفلام قادمة.


0 تعليقات